علاج نزيف المهبل

علاج نزيف المهبل

تمر كل النساء شهريًا بما يُسمى بالدورة الشهرية أو ما يعرف بدورة الطمث، وفي بداية هذه الدورة تُعاني الأنثى من نزول دم أو النزيف من المهبل، والذي قد يستمر لمدة 5 أيام في المتوسط، وقد تزيد هذه المدة أو تقل، وهذا النزيف طبيعي للغاية، يحدث للأنثى من لحظة بلوغها حتى دخولها في سن اليأس، ولكن عندما تبحث النساء عن علاج نزيف المهبل فبالتأكيد هناك مشكلة سواء في غزارة دم الحيض بشكل غير طبيعي (غزارة الطمث) أو أن نزيف الدم ليس له علاقة بالدورة الشهرية، وفي هذه الحالة يجب تشخيص الحالة جيدًا والبحث عن علاج نزيف المهبل الفعال؛ لكي لا تُصاب الأنثى ببعض المضاعفات الخطيرة.

ولذلك في هذا المقال سوف نسلط الضوء على علاج نزيف المهبل غير الطبيعي، مع توضيح متى يكون نزيف الرحم خطير، وأسباب النزيف المهبلي، وكيف اعرف دم الدورة من النزيف، وذلك مع الدكتور معتز المطيلي ـ استشاري أمراض النساء والتوليد وعلاج تأخر الإنجاب والحمل الحرج وجراحات اورام النساء، فتابعوا معنا القراءة. 

 

أسباب النزيف المهبلي 

 

من أجل التعرف على علاج نزيف المهبل، يجب أولًا معرفة أسباب النزيف المهبلي، لأن كل سبب من أسباب النزيف المهبلي له طريقة خاصة في العلاج، وهذه الأسباب تشمل: 

  • بعض التغيرات الهرمونية.

  • استخدام وسائل منع الحمل مثل (حبوب منع الحمل، اللولب)

  • عدوى المهبل أو الرحم.

  • الأورام الليفية الحميدة داخل الرحم.

  • إصابات المهبل.

  • تناول بعض الأدوية مثل الأدوية المضادة للجلطات الدموية، وأدوية الصرع.

  • اضطرابات الغدة الدرقية.

  • سرطان الرحم أو عنق الرحم أو المهبل.

 

كما ينبغي الإشارة إلى أنه من أسباب النزيف المهبلي هناك بعض الحالات كذلك مرتبطة بالحمل، مثل حالات الحمل خارج الرحم، أو يكون النزيف علامة مبكرة من علامات الإجهاض، أو قد يكون بسبب انغراس البويضة في بطانة الرحم والتغيرات التي تحدث في عنق الرحم نتيجة الحمل، أو يكون بسبب انفصال المشيمة، أو وجود المشيمة في غير مكانها الطبيعي، أو مرور الأوعية الدموية التي تغذي الجنين داخل عنق الرحم.



من المهم استشارة طبيب لتحديد سبب النزيف المهبلي وعلاجه بشكل مناسب

 

 

 

علاج نزيف المهبل 

يعتمد علاج نزيف المهبل على التشخيص ومعرفة الأسباب، بالإضافة إلى اعتماد علاج نزيف المهبل على بعض العوامل الأخرى مثل عمر المريضة، ورغبتها في الحمل مُجددًا، ففي حالة أن السبب كان التغيرات الهرمونية فإن الطبيب قد ينصح بتغيير نمط الحياة، وتقليل الضغط والتوتر، ويشمل علاج نزيف المهبل كلًا من الأدوية والتدخلات الجراحية.

 

  • الأدوية لـ علاج نزيف المهبل 

توجد بعض الأدوية التي يمكن استخدامها في علاج نزيف المهبل، وتختلف تبعًا لـ أسباب النزيف المهبلي: 

  • استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية (حبوب منع الحمل، أو اللولب الهرموني)

  • تغيير الوسيلة المستخدمة في منع الحمل (في حال تواجدها)، واستخدام وسيلة مناسبة للمريضة.

  • الأدوية التي تُثبط إفراز الهرمونات الجنسية والمسؤولة عن الدورة الشهرية.

  • حمض الترانكساميك (Tranexamic acid) ويستخدم لإيقاف نزيف الدورة الدموية الزائد.

  • المضادات الحيوية (في حالة أن النزيف كان ناتجًا عن الإصابة بعدوى)

  • مسكنات الألم.

 

  • التدخلات الجراحية لـ علاج نزيف المهبل 

 

قد نلجأ إلى التدخلات الجراحية في علاج نزيف المهبل، ولكن في حالات معينة، وتشمل التدخلات الجراحية على الآتي: 

  • استئصال بطانة الرحم.

  • عملية توسيع وكحت الرحم.

  • انصمام الورم الليفي الرحمي؛ وذلك من أجل سد الأوعية الدموية التي تغذي الأورام الليفية.

  • استئصال الورم العضلي، وفي هذه العملية يتم إزالة الأورام الليفية فقط، ولا يتم إزالة الرحم.

  • استئصال الرحم، وذلك في حالة فشل الطرق العلاجية الأخرى، أو في حالات سرطان بطانة الرحم. 

  • استئصال الأورام.

 

ينبغي الإشارة إلى أسباب النزيف المهبلي في الغالب تكون بسبب مشكلات في الرحم، ويختلف علاج نزيف المهبل تبعًا لهذا السبب، والطبيب المعالج هو الوحيد القادر على تحديد طريقة العلاج المناسبة للحالة بعد تقييمها؛ لذلك من الضروري استشارة طبيب متخصص ذو خبرة واسعة في هذا المجال مثل الدكتور معتز المطيلى ـ استشاري أمراض النساء والتوليد وعلاج تأخر الإنجاب والحمل الحرج وجراحات أورام النساء.

كيف اعرف دم الدورة من النزيف؟

 

من الأسئلة المهمة للغاية هو "كيف اعرف دم الدورة من النزيف؟"، وذلك لأن التفرقة بينهما سوف تُحدد هل تحتاج المريضة إلى علاج نزيف المهبل أم لا، حيث أن كلاهما ينتميان لمصطلح نزيف المهبل، لكن أحدهما طبيعي والآخر مرضى، وإجابة كيف اعرف دم الدورة من النزيف تشمل: 

  • دم الدورة الشهرية ينزل كل دورة شهرية في المتوسط كل 28 يومًا، أما النزيف لا يمكن التنبؤ بموعده.

  • دم الدورة يبدأ خفيفًا ثم يزداد مع الوقت، وقد يكون متجلطًا في بعض الأحيان، لكن النزيف يكون بمعدل ثابت وقد يزداد في حالة سوء الحالة وإهمال علاج نزيف المهبل.

  • دم الدورة يكون لونه فاتح، أما النزيف يكون لونه بني.

  • دم الدورة يُصاحبه بعض التغيرات الهرمونية التي ينتج عنها بعض الأعراض مثل آلام البطن والصداع، في حين أن دم النزيف قد لا يكون له علاقة بالتغيرات الهرمونية، وقد يصاحبه بعض آلام البطن في بعض الحالات.

بشكل عام، فإن نزول الدم من المهبل في أوقات غير ميعاد الدورة الشهرية أو الاشتباه في نزول دم بغزارة خلال فترة الدورة الشهرية هذه جميعها أعراض نزيف المهبل، ومن الضروري معرفة كيفية التمييز بين دم الدورة الشهرية ونزيف المهبل لأخذ الإجراءات اللازمة، كما يمكنك استشارة الطبيب في كل الأحوال للتأكد من أن الأمر طبيعي.

متى يكون نزيف الرحم خطير؟

في بعض الحالات قد لا يتطلب نزيف المهبل أي علاج، وسوف يتوقف النزيف من تلقاء نفسه، لكن توجد بعض الحالات التي لا بد من زيارة الطبيب فيها، والتي تحتاج إلى العلاج من أجل علاج نزيف المهبل، مثل الالتهاب والعدوى، والسرطانات وغيرها من الحالات الاخرى، في حالة إهمال علاج نزيف المهبل يمكن أن تسوء الحالة، وقد تؤدي إلى أعراض أكثر خطورة؛ لذلك يمكن أن نلخص الإجابة على سؤال متى يكون نزيف الرحم خطير؟ بقول "عند إهمال العلاج والتأخر في زيارة الطبيب".

 

في النهاية، علاج نزيف المهبل يعتمد على أسباب النزيف المهبلي؛ لذلك يجب استشارة الطبيب في حالة نزول دم غير طبيعي من المهبل، خاصةً إن كانت في أوقات غير طبيعية؛ وذلك لتشخيص الحالة ومعرفة السبب، ووصف العلاج المناسب؛ لذلك لا تترددوا في التواصل مع عيادة الدكتور معتز المطيلى استشاري أمراض النساء والتوليد وعلاج تأخر الإنجاب والحمل الحرج وجراحات أورام النساء.اكتشفِ العلاج المبكر

 

يمكنكِ عيش حياة طبيعية بعد علاجك من النزيف المهبلي - احجزي موعداً الآن 




 

 

 

كيف اوقف النزيف المهبلي في المنزل؟

لا يُنصح بإيقاف النزيف في المنزل، ويفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب وإيقاف النزيف بطريقة صحيحة وآمنة على صحة المريضة.

متى يكون النزيف المهبلي خطير؟

النزيف المهبلي يمكن أن يكون خطيرًا إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح وفي الوقت المناسب؛ لذلك يفضل عدم التأخر في استشارة الطبيب وتلقي العلاج المناسب.

ما هو لون النزيف المهبلي؟

لون النزيف المهبلي قد يكون مشابه للون الدورة الشهرية (اللون الأحمر الفاتح)، وفي بعض الحالات يكون لونه بني وله رائحة غريبة، وقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة صحية.